الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
85
تنقيح المقال في علم الرجال
عليه وآله وسلّم . ولم أستثبت حاله « O » . [ 3572 ] 26 - جابر بن عوف أبو أوس الثقفي [ الترجمة : ] عدّه أبو موسى ، وابن الأثير « 1 » من الصحابة . وحاله مجهول « OO » .
--> محمد ، اللهم إليك نقلت الأقدام ، وأفضت القلوب ، ورفعت الأيدي ، وامتدّت الأعناق وشخصت الأبصار ، وطلبت الحوائج ، اللهم إنّا نشكوا إليك غيبة نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله ، وكثرة عدوّنا ، وتشتّت أهوائنا ، ربّنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين ، سيروا على بركة اللّه » ثم نادى : « لا إله إلّا اللّه واللّه أكبر كلمة التقوى » . ثمّ قال : « لا واللّه الّذي بعث محمدا صلّى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] بالحق نبيّا ما سمعنا برئيس قوم منذ خلق اللّه السماوات والأرض أصاب بيده في يوم واحد ما أصاب ، إنّه قتل فيما ذكر العادّون زيادة على خمسمائة من أعلام العرب ، يخرج بسيفه منحنيا فيقول : معذرة إلى اللّه عزّ وجلّ وإليكم من هذا ، لقد هممت أن أصقله ولكن حجزني عنه أني سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله وسلّم ] ، يقول كثيرا : « لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ » . وأنا أقاتل به دونه . قال : فكنّا نأخذه فنقوّمه ، ثم يتناوله من أيدينا فيتقحّم به في عرض الصف » ، فلا واللّه ما ليث بأشدّ نكاية في عدوّه منه ، رحمة اللّه عليه رحمة واسعة [ وصلوات اللّه وسلامه عليه ] . ( O ) حصيلة البحث لم يذكر المعنونون له ما يعرب عن حاله وولائه ، فهو ممّن لم يتّضح حاله . ( 1 ) في أسد الغابة 1 / 259 ، والإصابة 1 / 217 برقم 1036 : جابر بن عوف الثقفي . . إلى أن قال : عن أوس بن أبي أوس ، واسمه : جابر بن عوف . . ( OO ) حصيلة البحث لم أجد في كلمات المعنونين له ما يوضّح حاله ، فهو ممّن لم يبيّن حاله .